المدونة

الخيارات العلاجية والجراحية لاستعادة الشعر

أي شخص يبحث عن تصحيح وضع شعره المفقود أو الصلع الذي يعاني منه لابد وأن ينظر لحالته بشكل فردي ، ويجب معاملته على إنه حالة فريدة لها ظروفها الخاصة واحتياجاتها النوعية . لذلك يجب أن يكون العلاج قائما على فحوصات مسبقة يتم فيها تحديد حالة المريض من جميع جوانبها . وإذا أخذنا العلاج الجراحي بعين الاعتبار على إنه أفضل الطرق للحالة المرضية التي نحن بصددها ، سوف يتم توجيه خيارك حسب احتياجاتك النوعية كي يستقر على خيار واحد فقط أو بحد أقصى خيارين. ويكون هذا الاستقرار بعد مشاورات بين الطبيب والمريض في كل ما هو متاح وما هو مناسب للمريض.

اختيار جراحة استعادة الشعر من الأمور الهامة والرئيسية لغالبية الناس ، والذي سيعمل على تغيير مظهرك الخارجي تماما ليصبح أكثر شبابا . تعمل جراحات زراعة الشعر على استعادة الشعر المفقود والذي سينمو طبيعيا بعد ذلك وسيتطلب الأمر الاهتمام بمظهره وقصه وتشذيبه ، تماما كاللذين لا يعانون من تساقط الشعر أو من لم يفقدوا شعرهم .

لابد وأن يكون متخصص استعادة الشعر الذي ستختاره طبيبا ، وله مهارات وقدرات مميزة ولابد من خضوعه لتدريب متخصص في مجال زراعة الشعر . وكيفية اختيار طبيب استعادة الشعر تتوقف على عدة عوامل منها : مدى تدريب الطبيب واعتماداته ، خبرة الطبيب ، الأسلوب الذي على أساسه يمارس الطبيب عمله ، مستوى الراحة الذي تشعر مع الطبيب .

جراحة استعادة الشعر

تعتبر جراحات استعادة الشعر من أشهر الجراحات العلاجية لفقدان الشعر هذه الأيام. النتائج التجميلية التي يتوقعها المريض بعد العميلة تتوقف على عدة عوامل وهي الخبرة والعلم والأدوات المتقدمة.

جراحات استعادة الشعر لدى السيدات

تعاني النساء وكذلك الرجال من فقدان الشعر ويمكن لكل منهما الاستفادة من جراحات استعادة الشعر. والعديد من مظاهر استعادة الشعر تعتبر متشابهة في كلا من الرجل والمرأة على الرغم من أن هناك طرق لا تصلح إلا للمرأة وحدها دون الرجل . وتكون علامات فقدان الشعر من الصعب توقعها في المرأة ، ولكن في الرجل يكون من أكثر العوامل شيوعا هي الصلع الوراثي بفعل عوامل وراثية. ومن الممكن أن يكون سقوط الشعر الوراثي بفعل هرمون الذكورة سببا في تساقط الشعر عند النساء ولكنه لا يتبع نفس نمط تساقط الشعر لدى الرجال. وعلى الرغم من أن تساقط الشعر الوراثي لدى السيدات من الأسباب التي تغلب على فقدان الشعر لدى النساء، يعتبر واحد من الأسباب التي يجب أن تأخذ بعين الاعتبار. ويعتقد بعض المحققين أنه برغم كون تساقط الشعر لدى الرجال والنساء يرجع لأسباب جينية، هذه الجينات التي تشترك في عملية فقدان الشعر الوراثي تختلف في الرجال عن النساء.

جراحات تقليل أثار الصلع الوراثي

بالنسبة للبعض، تعتبر جراحات تقليل أثار الصلع الوراثي الطريقة المثلى لاستعادة الشعر المفقود. ويرتبط هذا النوع من الجراحات بعمليات استعادة الشعر المفقود بشكل كبير. حيث يتم اللجوء إليها بهدف تجميل المناطق الحساسة. ومن الواضح أن جراحات تقليل أثار الصلع الوراثي ستكون ضرورية في السنوات المقبلة من أجل تقليل فقدان الشعر المستمر، وخصوصا في الثلث الأمامي من فروة الرأس الذي دائما ما يعاني المريض من تساقط الشعر فيه بشكل مستمر على مدار العُمر.

المشاكل التي تواجه العمليات الجراحية

سيعمل طبيب استعادة الشعر على تحديد عوامل الخطورة في الجراحة بناء على ما يدليه المريض من معلومات قبل الشروع في بدء العملية لاستعادة الشعر المفقود. ومن أهم تلك المشكلات: تساقط الشعر المزمن في المنطقة المانحة، موت النسيج الحي الموضعي، حساسية اللمس كنتيجة لتدمير بعض الأعصاب الصغيرة، دفن الشعر المزروع واعتباره جسم غريب عن الجسم، وتضخم الجروح والنمو المفرط للجروح، إلى أخره من المشكلات التي تقابل زراعة الشعر بالاقتطاف وزراعة الشعر بالشريحة.

عمليات زراعة شعر الرموش والحواجب

مما لا شك فيه أن الرموش والحواجب من الأشياء بالغة الأهمية للحصول على وجه متناسق وجذاب. ومن الممكن في عمليات استعادة الشعر المفقود أن يتم عمل زراعة كاملة للحواجب والشعر بكفاءة عالية. ربما يشعر الشخص الذي لديه تشوه في الرموش والحواجب أو انعدامهما بالخجل والانطواء وقلة الثقة بالنفس. حيث يشك في كفاءة مظهره لدى الأخرين. ويرجع فقدان شعر الحواجب والرموش للعديد من الأسباب، ومنها: الحوادث، مثل حوادث السيارات والحروق الكيميائية والكهربية، العيوب الخلقية، نمص أو نتف الحواجب والذي ربما يتسبب في عدم القدرة على النمو مرة أخرى، الأدوية والعلاجات الطبية التي ربما تؤثر سلبا على نمو شعر الحواجب والرموش، مثل العلاج الإشعاعي، العلاج الكيماوي، واستئصال الأورام من منطقة نمو شعر الرموش والحواجب. كل هذه الأسباب وغيرها جعلت من عمليات زراعة الرموش والحواجب ضرورة للكثير من المرضى، وما جعلهم يقبلون عليها كونها آمنة وسهلة ولا تسبب مشكلات مستقبلية.

ما بعد الجراحة وعملية المتابعة

ينتج عن عمليات زراعة الشعر شعور أقل بالانزعاج بعد إجراء العملية أكثر من أي عمليات جراحية أخرى. ويوضح غالبية المرضى أن الألم الذي يلحق العملية يكون أقل بكثير من زيارة واحدة لعيادة الأسنان.

المقالة السابقة

الجمع بين العلاج الطبي والجراحي لزراعة الشعر

المقالة التالية

قشرة الشعر والأثر السلبي على فروة الرأس

الكاتب

Dr. Mohamed

Dr. Mohamed

لا يوجد تعليقات

أكتب تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *